باختصار
- الخطر هو احتمال أن تختلف النتيجة عما هو منتظر، بما في ذلك الخسارة.
- التقلب يقيس حجم تغيرات السعر.
- التنويع يقلل الخطر الخاص بشركة، وليس خطر السوق كلها.
أهم المخاطر
| الخطر | معناه | مثال |
|---|---|---|
| خاص | يخص شركة واحدة | نتائج سيئة أو فقدان عقد. |
| السوق | يمس أغلب الأسهم | انخفاض عام في البورصة. |
| السيولة | صعوبة الشراء أو البيع | سهم قليل التداول. |
| الفائدة | مرتبط بأسعار الفائدة | انخفاض سعر سند. |
التقلب بوضوح
لنأخذ سهمين افتراضيين قيمة كل منهما 100 درهم. يتحرك الأول غالبا بين 98 و102 درهم، والثاني بين 80 و120 درهما. الثاني أكثر تقلبا. وهذا لا يعني أنه سينخفض، بل إن الفرق الممكن على المدى القصير أكبر، في الاتجاهين.
حساب مفاجئ: الخسارة ثم التعويض
الانخفاض والارتفاع بالنسبة نفسها لا يلغي أحدهما الآخر:
| الانخفاض | الارتفاع اللازم للعودة إلى البداية |
|---|---|
| −10% | +11,1% |
| −20% | +25% |
| −50% | +100% |
ماذا يفعل التنويع؟
التنويع هو توزيع مبلغ على عدة أوراق مالية أو قطاعات أو أنواع من التوظيفات. مثال افتراضي: محفظة بـ10000 درهم موزعة بالتساوي على 10 أسهم. إذا خسر أحدها 50٪، تبلغ الخسارة 500 درهم، أي 5٪ من المحفظة. ولو كان كل المبلغ في هذا السهم، لبلغت الخسارة 5000 درهم.
الحد واضح: عند انخفاض عام، قد تتراجع أغلب الأسهم معا. فالتنويع يقلل نوعا من الخطر، دون أن يلغيه ودون أن يضمن ربحا.
الوقت والخطر
على مدى أسابيع قليلة، يصعب جدا توقع تغيرات السعر. لذلك تُقدَّم الأسهم عادة كاستثمار طويل الأمد. لكن هذه المدة لا تلغي الخطر: فقد تبقى شركة في صعوبة سنوات.
يشرح هذا الدليل مفاهيم عامة. ولا يأخذ وضعيتك بعين الاعتبار، وليس نصيحة استثمارية.
أسئلة شائعة
هل الخطر والتقلب شيء واحد؟
لا. يقيس التقلب حجم التغيرات. أما الخطر فيشمل أيضا الإفلاس وضعف السيولة والخسارة النهائية.
كم سهما يلزم للتنويع؟
لا يوجد عدد رسمي. وتتعلق النتيجة أيضا بالقطاعات وبالعلاقة بين الأسهم.
هذا المقال مقدم لأغراض إعلامية وتعليمية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية أو توصية بشراء أو بيع أي ورقة مالية. ينطوي الاستثمار في البورصة على خطر فقدان رأس المال. تحقق من المعطيات لدى المصادر الرسمية (بورصة الدار البيضاء، الهيئة المغربية لسوق الرساميل) واستشر مهنياً معتمداً. اقرأ التنبيه كاملاً.